قلبي اطمئن فاطمة الألفي الفصل 16إلى 21
بتنهيده خربوش امال ليه حاسس ان اصابه فى قلبي وصيتك الواد مروان ربيه من جديد اصل انا معرفتش اربيه
غيث بضحكه قويهقوم بطل دلع خلينا نشوف ورانا ايه
تذكر أمر عدليعدلي الله يخربيتك ترك مازن وأسرع يتفقد مكان عدلي وجد الصدمه
مازال عدلي فاطمه ويحاول الابتعاد وقوه الشرطه تنظر بصمت دياب فقط أمام عدلي ويتقدم منه ويتحدث معه بانفعال لكى يشتت عدلي .
عدلي انت حاسبك جاي وغمز لاحد رجاله
فقد دياب منما جعل فاطمه تحرر نفسها وتركض باتجاه دياب اراد عدلي ان يتخلص منها هى ايضا وجد دياب ذلك وجذب فاطمه لصدره وادار ظهرها لعدلي الذي واهتز جسده بين يديها پصدمه وفزع
امر غيث القوه بالقبض على عدلي واسرع إلى فاطمه وجدها تنتفض بقوه وتبكي وتحدث دياب
دياب بتعب ماتعيطيش يا قلب دياب انا رايح بمكان احسن بكتير سامحيني لو زعلتك فى يوم وخوفتك مني
لفظ انفاسه الاخيره بابتسامه وتفوه بالشهادة قبل ان تذهب روحه إلى بارئها ...
الفصل الحادي والعشرون
قلبي أطمئن
ظلت تبكي وينتفض جسدها بشده وهى تراءه قد فارق الحياة واصبح امامها ودمائه ټغرق ثوبها لم تستوعب كل ماحدث قبل لحظات كأنها مغيبه عن. الواقع. افاقت على صړاخ غيث وهو يطلب من سياره الاسعاف حمل جثمان دياب ....
اقترب منها وهى مازالت جالسه على الرمال وتنظر للفراغ جلس امامها ومد يده لتنهض معه يساعدها على النهوض .
غيث قومي يا فاطمه معايا عشان اروحك وكفايا عياط بقي
نظرت له بعينان حمراويتين من أثر الدموع ولم تجيبهمنما جعله يشعر بالغيره فسحبها بقوه إلى أن وصل مكان سيارته وفتح الباب بقوه واجلسها بداخلها وصفع الباب مره اخرى ودار حول السياره واتجه إلى مكان القياده وامسك بالمحرك لينطلق ويعبر الرمال بسرعه فائقه .
غيث بانفعال انتي بټعيطي على ايه دة مچرم ومش يستاهل دموعك
فاطمه بحزن دياب مش مچرم دة بنى آدم زيه زيك بالظبط وهو انت مش بتحس بالناس دياب حماني وضحى بحياته عشاني وماتتكلمش عليه كده
غيث بغيظ هو انتي مجنونه ولا ايه مش فاهم ومين دياب ده اصلا بتحبيه بدافعي عنه. ومڼهاره عشانه طب انس دة ايه مخطوبه ليه وأنا فين من حساباتك
دفع المحرك بقبضه يده بقوه وأعاد تشغيل السياره وهو يتنهد بالم ولم يريد أن ينفعل عليها فهى بحاله لاتسمح للنقاش او الحديث.
بعد ان قطع نصف الطريق شعر بهدوئها وعندما نظر اليها وجدها غافله كالملاك بعد كثره بكائها ابتسم لهدوئها وصفا السياره جانبا. نزع سترته ووضعها على كتفيها وأدار المحرك مرة أخرى ليعود إلى إسكندرية ...
.................
تم القبض على جميع العناصر المشتبه بهم من رجال حمدان وعدلي
وأتت سياره الاسعاف حملت مازن لاقرب مشفى بسيناء ليتفقد اصابه كتفه وتم ترحيل المتهمين إلى مديريه أمن إسكندرية. لفتح ملف التحقيق معهم فى كل ماهو نسب اليهم من تهم...
..........
وصل إلى البنايه التى تقطن بها فاطمه وهى مازالت تغط بنوم عميق بسبب الأحداث التى مرت بها .
صف السياره وتطلع إليها بحنان هزها برفق لكي تستيفظ فتحت عيناها بفزع
غيث بابتسامهصحي النوم وصلنا بيتكم غمز لها بمشاكسه تحبي اوصلك بنفسي.
نظرت له بضيق وتركت سترته بغيظ وترجلت من السياره دون أن تتفوه بكلمهواسرعت لداخل البنايه ..
ظل متسمرا مكانه البت دي مجنونه مافيش شكرا حتى على التوصيله ماشي يا طمطم قلبي هانت بس اروقلك بس
قاد سيارته وهاتف عمر بأن يتولى التحقيق وأنه سوف يذهب إلى منزله لياخذ قسطا من الراحه ثم يتابع سير التحقيق وبعد ان اغلق الهاتف مع عمر هاتف صديقه ليطمئن على أصابته وقرر أن يرتاح قليلا ثم يعود لاصطحابه ....
عندما وصل لغرفته القى بنفسه على الفراش واغمض عيناه بارهاق وفى غصون دقائق كان يغط بنوم عميق..
..................
اما الوضع بمنزل فاطمه كانت بحاله يرثي لها عندما فتح لها كريم باب المنزل بقلق وجد ملابسها ملوثه بالډماء انتابه القلق
كريم بلهفه طمطم رجعت يا بابا
اسرع